357

Ittijāhāt al-tafsīr fī al-qarn al-rābiʿ ʿashar

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

Publisher

طبع بإذن رئاسة إدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد في المملكة العربية السعودية برقم ٩٥١/ ٥ وتاريخ ٥/٨/١٤٠٦

Edition

الأولى ١٤٠٧هـ

Publication Year

١٩٨٦م

الورع: قالوا: وإذا صدقت التوبة استلزمت لا محالة الورع، والورع هو أن يترك الإنسان كل ما فيه شبهة١.
الزهد: قال أحد أئمتهم: "والورع يقتضي الزهد"١.
التوكل: وللتوكل درجات هي: التوكل، التسليم، التفويض، ومع ذلك فإن كلمة التوكل تطلق على كل درجاته وتستعمل في كل أنواعه٢.
المحبة: ولن يتأتى حب الله سبحانه دون أداء الفرائض، والحب دون أداء الفرائض زيف وكذب٣.
الرضا: قالوا: وإذا كانت المحبة تبعها الرضا، وذلك أن المحب راضٍ دائما عن أعمال محبوبه٤.
وقالوا: "والرضا آخر المقامات، ثم يقتضي من بعد ذلك أحوال أرباب القلوب ومطالعة الغيوب وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار، وحقائق الأحوال"٥!!.

١ حقيقة التصوف: ص٦٢.
٢ حقيقة التصوف: عبد الحليم محمود ص٧٦.
٣ المرجع السابق: ص ٨٦.
٤ المرجع السابق: ص٨٩.
٥ المرجع السابق: ص٩٣ عن اللمع ص٨٠ و٨١.
من شروط التصوف:
ويكفي هنا ذكر شرط جوهري للتصوف ذكره أحد علمائهم، ننقله هنا بنصه: "ولا بد في التصوف من شرط جوهري هو التأثير الروحي أو بتعبير أدق "البركة" وهي لا تتأتى إلا بواسطة "شيخ" ومن هنا كانت السلسلة، وهل السلسلة إلا بركات تنتقل من شيخ إلى مريد يوشك أن يصبح شيخا فيؤثر بدوره في مريد أو مريدين؟ "١.

١ حقيقة التصوف: عبد الحليم محمود ص١١٦.

1 / 364