188

Al-Tibyān fī Aymān al-Qurʾān

التبيان في أيمان القرآن

Editor

عبد الله بن سالم البطاطي

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

واختاره: الفرَّاء (^١)، والزجَّاج (^٢).
قال أصحاب قول "الإبل": السورة مكِّيةٌ، ولم يكن ثَمَّ جهادٌ، ولا خيلٌ تجاهد، وإنَّما أقسَمَ بما يعرفونه ويَأْلَفُونَه، وهي إبل الحاجِّ إذا عَدَتْ من عرفة إلى مزدلفة، فهي "عَادِيَات".
و"الضَّبْحُ" و"الضَّبْعُ": مدُّ النَّاقة ضَبْعَها في السَّيْر (^٣)، يقال: ضَبَحَتْ، وضبَعَتْ؛ بمعنىً (^٤).
وأنشَدَ أبو عبيدة - وقد اختار هذا القول (^٥) -:
فكانَ لكُمْ أَجْرِي جميعًا وأَصبَحَت (^٦) ... بي البَازِلُ الوَجْنَاءُ في الأَلِّ تَضْبَعُ (^٧)

(^١) "معاني القرآن" (٣/ ٢٨٥).
(^٢) "معاني القرآن" (٥/ ٣٥٣).
(^٣) وتسمَّى بـ "الضَّابِع"، والضَّبْع: العَضُد.
انظر: "إصلاح المنطق" لابن السكيت (١٩٦)، و"تهذيب اللغة" (٤/ ٢١٩).
(^٤) كذا قال أبو عبيدة في "مجاز القرآن" (٢/ ٣٠٧)، وعنه تناقلها أهل اللغة.
انظر: "الإبدال" لابن السكيت (٨٦)، و"الأمالي" لأبي علي القالي (٢/ ٧٠).
(^٥) البيت غير موجود في "مجاز القرآن" (٢/ ٣٠٧) المطبوع، وأبو عبيدة لم يختر القول بأنها الإبل، بل قال إنها الخيل.
(^٦) في (ن): وأضْبَحت - بالضاد المعجمة -، وهو تصحيف.
(^٧) في جميع النسخ: تضبح - بالحاء المهملة في آخره -، والتصحيح من المصادر. والبيت من أبيات عزاها الجاحظ في "الحيوان" (١/ ٢٦٢) إلى: الجَدَليّ، والأبيات بدون الشاهد عزاها ياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١٨٤) إلى: الغَطَمَّش الضَّبِّي. وذكره بدون نسبة: الأصمعي في "الإبل" - ضمن الكنز اللغوي - (٦٧)، وابن دريد في "الجمهرة" (١/ ٣٥٣) و(٣/ ١٢٦٤)، والسرقسطي في "الأفعال" (٢/ ٢٢٤).
"البَازِل": إذا استكمل البعير سِنَّ الثامنة وطعن في التاسعة سُمِّي "بازلًا"، =

1 / 118