280

Kitāb Aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Regions
Greece

فهذا ما يعرض لإناث الكلاب؛ وليس يعرض لذكورتها شىء منه ألبتة. وذكورة الكلاب ترفع الرجل وتبول لتمام ستة أشهر ؛ ومنها ما يفعل ذلك بعد هذا الوقت، أعنى لتمام ستة أشهر، ومنها ما يفعل ذلك قبل أن يتم ستة أشهر. وبقول عام: إنما تفعل [١٧٢] هذا الفعل ذكورة الكلاب إذا قويت. فأما جميع إناث الكلاب فهى تبول جالسة، ومنها ما يرفع الساق ويبول. والكلبة الأنثى تضع، أكثر ما تضع، اثنى عشر جروا، وذلك فى الفرط؛ وهى تضع خمسة أو ستة جراء أكثر ذلك. وربما وضعت الكلبة جروا واحدا. فأما أناث الكلاب اللاقونية فهى تضع ثمانية جراء؛ والإناث تسفد والذكورة تسفد ما بقيت. ويعرض للكلاب اللاقونية عرض خاص بها، أعنى أنها إذا تعبت 〈فى العمل〉 كانت أقوى على السفاد منها إذا بطلت.

وذكورة الكلاب اللاقونية تعيش عشر سنين، والإناث تعيش اثنى عشرة سنة. وكثير من سائر أجناس الكلاب تعيش أربع عشرة سنة، ومنها ما يبقى عشرين سنة. ولذلك يزعمون أن اميروس الشاعر أصاب حين قال فى شعره إن كلب آدسوس Οδυσσευσ هلك وهو ابن عشرين سنة. وإناث الكلاب 〈اللاقونية〉 أطول عمرا من الذكورة، لأن الذكورة تتعب تعبا شديدا؛ وليس ذلك بينا جدا فى سائر أصناف الكلاب؛ وعلى ذلك ذكورتها أطول أعمارا من الإناث.

Page 297