245

Al-inḥirāf al-ʿaqadī fī adab al-ḥadātha wa fikrihā

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Publisher

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

جدة - المملكة العربية السعودية

الأوصاف، مما قد يتذرع به الذين ينافحون عن الذين يختانون أنفسهم.
غير أننا نجده في موضع آخر يصرح بنسبة الربوبية لغير اللَّه فيقول:
(عندما أستيقظ حبي
فإن ثلج العالم الأسود ربي) (^١).
أمّا النصرانيّ يوسف الخالط فتنعكس عقيدته في أقواله الساخرة باللَّه تعالى، ومنها:
(. . . وحين أموت خذوا جسدي
ولا تدفنوه
لئلا يقوم مع الفجر يومًا
ويكشف سر الإله
مع الشوق يحلو لنا الانتظار
وإن فرغت خمرة في الكؤوس
فها هو ذا الرب بين الحضور. . .
وفي الحب تنكشف الأحجيات
فلا يتدحرج صخر القبور
ولا يصعد اللَّه نحو السماء. . .) (^٢).
وبالنَفَس النتن نفسه يتحدث النصراني الآخر توفيق صائغ، فيقول:
(أي أم أحبت أطفالها
حب يسوع بلفظ البركة

(^١) المصدر السابق ١/ ٤٥٣.
(^٢) الأعمال الكاملة ليوسف الخال: ص ٣٥٤ - ٣٥٥.

1 / 245