299

Al-Khilāfa al-Umawiyya min kitāb al-akhbār al-ṭiwāl al-mansūb liʾl-Dīnawarī

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Publisher

دار الجامعة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

السعودية

فنزل المهلب عن فرسه، وقال: الحمد لله الذي ردَّنا إلى الأمن، وكفانا مئونة الحرب، وكفي أمر هذا العدو، ووجه بشر بن مالك الحرسى (^١) إلى الحجاج يبشره بالفتح (^٢)، وكتب معه كتاب الظفر.
فلما وصل الكتاب إلى الحجاج وجه به إلى عبد الملك، وقام بشر بن مالك، فأنشأ يقول:
قد حسمنا داء الأزارقة الدهر … فأضحوا طرًّا، كآل ثمود
بطعان الكماة في ثغر القوم … وضرب يشيب رأس الوليد
كلما شئت راعني قطري … فوق عبل الشوى أقب عنود
معلما يضرب الكتيبة بالسيف … «كالنار ذات الوقود» (^٣) (^٤)
انفرد صاحب الكتاب بهذه الرواية. أما البلاذري والطبري فقد ذكروا نهايتهم كما سبق في نقد الرواية رقم [١٣٣].
[١٣٦]- (وكتب الحجاج إلى المهلب يأمره بالقدوم عليه، فسار حتى قدم على الحجاج، فاستقبله الحجاج، وأظهر بره وإكرامه، وأمر له بالجوائز والصلات، وأمر لولده وكانوا سبعة: المغيرة، وحبيب، ويزيد، والمفضل، ومدرك، ومحمد، وعبد الملك، وعبد الله، وأكرم أصحاب المهلب) (^٥).
ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (^٦)، والطبري (^٧).

(^١) بشر بن مالك، لم أقف على ترجمته.
(^٢) وفي الطبري: التاريخ ٦/ ٣١٩ أن المهلب قدم على الحجاج بعد أن فرغ من الأزارقة.
(^٣) انفرد صاحب الكتاب بذكر هذه الأبيات.
(^٤) الأخبار الطوال ٢٧٨، ٢٧٩.
(^٥) الأخبار الطوال ٢٨٠.
(^٦) التاريخ ٢٧٦.
(^٧) التاريخ ٦/ ٣١٩.

1 / 311