أولًا: بداية المواجهة مع الخوارج
[١١٣]- (قالوا: وفي سنة ثمانين تفاقم أمر الأزارقة الخوارج، وإنما سموا أزارقة برئيسهم نافع بن الأزرق (^١) (^٢).
• نقد النص:
انفرد بهذا القول صاحب الكتاب ولم تذكر المصادر أي خبر للخوارج سنة ثمانين، وقد ذكر الطبري (^٣) أن اشتداد شوكة الخوارج كانت سنة خمس وستين.
[١١٤]- (وكان أول خروجهم في أربعين رجلًا، وفيهم من عظمائهم نافع بن الأزرق، وعطية بن الأسود (^٤)، وعبد الله بن صبار (^٥)، وعبد الله بن إباض (^٦)، وحنظلة بن بيهس (^٧)، وعبيد الله بن مأحوز (^٨)، وذلك في سلطان يزيد.
(^١) نافع بن الأزرق الحروري، من رءوس الخوارج، له أسئلة مع ابن عباس ﵁، أقام بسرف الأهواز، يتعرض الناس فأثخن القتل فيهم حتى في النساء والصبيان، فارتاع منه أهل البصرة، قتل سنة ٦٥ هـ. ابن حجر: الميزان ٨/ ٢٤٦.
(^٢) الأخبار الطوال ٢٦٩.
(^٣) التاريخ ٥/ ٦١٣.
(^٤) عطية بن الأسود اليمامي الحنفي، من علماء الخوارج وأمرائهم، تنسب إليه فرقة العطوية. السمعاني: الأنساب ٩/ ٢٣٨. الزركلي: الأعلام ٤/ ٢٣٧.
(^٥) الصحيح من اسمه عبد الله بن صفار بدل (صبار) الصيرمي التميمي، رئيس الصفرية قال الزركلي: وفي نسبتهم له خلاف. البلاذري: الأنساب ١٢/ ٥٣. الزركلي: الأعلام ٤/ ٩٣.
(^٦) عبد الله بن إباض التميمي الإباضي، رأس الإباضية من الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل رجع عن بدعته فتبرأ منه أصحابه. ابن حجر: لسان الميزان، ت: أبو غدة ٤/ ٤١٨.
(^٧) لم أقف على ترجمته.
(^٨) عبيد الله بن الماحوز، من رؤساء الخوارج، تولى قيادتهم بعد أخيه عبد الله بن الماحوز، تولوا الرئاسة بعد نافع بن الأزرق ٥/ ٦٠٤.