ثم قُتل محمد بن عقيل بن أبي طالب (^١)، رماه لقيط بن ناشر الجهني (^٢) بسهم، فقتله.
ثم قُتل القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (^٣)، ضربه عمرو بن سعد بن مقبل الأسدي.
ثم قُتِل أبو بكر بن الحسن بن علي (^٤)، رماه عبد الله بن عقبه الغنوي (^٥) بسهم، فقتله.
قالوا: ولَمَّا رأى ذلك العباس بن علي قال لإخوته عبد الله (^٦)، وجعفر (^٧)، وعثمان (^٨)، بَنِي عليٍّ، عليه وعليهم السلام، وأمهم جميعًا أم البنين العامرية من آل الوحيد: تقدموا، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم حتى تموتوا دونه (^٩).
فتقدموا جميعًا، فصاروا أمام الحسين، يقونه بوجوههم ونحورهم،
(^١) الصحيح أنه محمد بن أبي سعيد بن عقيل، قتله لقيط بن ياسر الجهني. الطبري: ٥/ ٤٦٩.
(^٢) والصحيح من اسمه أنه لقيط بن (ياسر) بدل (ناشر) الجهني. الطبري: التاريخ ٥/ ٤٦٩.
(^٣) القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قتله سعد بن عمرو بن نفيل وقيل: عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي. البلاذري: الأنساب ٣/ ٢٠١. الطبري: التاريخ ٥/ ٤٦٨.
(^٤) أبو بكر بن الحسن بن علي، قتله عبد الله بن عقبة الغنوي، ابن سعد: الطبقات ١/ ٤٧٠ (ت د. محمد السلمي). الطبري: التاريخ ٥/ ٤٦٨.
(^٥) عبد الله بن عقبة الغنوي، من رءوس الخوارج، ومن أهل الأهواء، من الرابعة، وهو الذي قتل أبا بكر بن الحسن يوم كربلاء، طلبه المختار فهرب إلى الجزيرة، فهدم داره. الطبري: التاريخ ٦/ ٦٥. أكرم الفلوجي: المعجم الصغير ١/ ٣١٨.
(^٦) عبد الله بن علي بن أبي طالب، قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي. التاريخ: الطبري ٥/ ٤٤٩.
(^٧) جعفر بن علي بن أبي طالب، قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي. التاريخ: الطبري ٥/ ٤٤٩.
(^٨) عثمان بن علي بن أبي طالب، رماه خولي بن يزيد الأصبحي ثم شد عليه رجلًا من بني أبان بن دارم فقتله. الطبري: التاريخ ٥/ ٤٤٩.
(^٩) وفي الطبري: التاريخ ٥/ ٤٤٨، زعموا أن العباس بن علي قال لإخوته من أمه عبد الله، وجعفر، وعثمان يا بني أمي تقدموا حتى أرثكم فإنه لا ولد لكم ففعلوا فقتلوا.