237

Al-Rawḍ al-bāsim fī tarājim shuyūkh al-Ḥākim

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وجل-: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢]، والنزول والمجيء صفتان منفيتان من صفات الله ﷿ من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال، بل هما صفتان من صفات الله ﷿ بلا تشبيه، جل الله عما تقول المعطلة بصفاته والمشبّهة بها علوًّا كبيرًا.
وقال أبو النضر الفامي في "تاريخ هراة": كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم، مع رتبة الوزارة، وعلوِّ القدر عند السلطان.
ومن شعره:
نزلنا مكرهين بها فلما ... ألفناها خرجنا كارهينا
وما حبّ الديار بنا ولكن ... أمرّ العيش فرقة من هوينا
وقال أبو موسى المديني في "خصائص المسند": أبو محمد المزني هذا من الحفاظ الكبار المكثرين. وقال الذهبي: الإِمام العالم، القدوة الحافظ، ذو الفنون، جمع وصنف، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم.
قيل إنه كان قتيل حب الوطن، أملى مجلسًا في هذا المعنى، وبكى، ومرض عقيبه، وتوفي بعد جمعة في شهر رمضان، سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ببخارى، وحمل الوزير تابوته، وقدم ابنه للصلاة عليه، وحمل إلى هراة فدفن بها.
قلت: [أحد العلماء الكبار].
"المستدرك" (١/ ٩٠)، (٣/ ٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "خصائص المسند" (١١)، "الإكمال" (٧/ ٢٦٥)، "الأنساب" (٥/ ١٦٢)، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٢٣٨)، "النبلاء" (١٦/ ١٨١)، "العبر" (٢/ ٩٧)، "طبقات السبكي" (٣/ ١٧)، والأسنوي (٢/ ٢٩٦)، "توضيح

1 / 237