مات سنة أربع وتسعين، وقيل: مائة، وقيل: أربع أو سبع ومائة عن ثلاث وسبعين سنة١.
١ انظر ترجمته في طبقات ابن سعد ج٥، ص١٤٤، وتذكرة الحفاظ ج١، ص٧٨-٩٧، وتهذيب التهذيب ج٣، ص٤٣٦، وطبقات الحفاظ ص٣٣.
٤- عبيد الله بن عتبة:
الفقيه العلم أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني الضرير أحد الفقهاء السبعة:
أخذ عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وعدة، وروى عنه عراك بن مالك رفيقه والزهري وصالح بن كيسان وأبو الزناد، وكان عتبة مع إمامته في الفقه والحديث شاعرًا محسنا وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز ﵁، قال الزهري كان عبيد الله من بحور العلم، وقال محمد بن الضحاك: قال مالك: كان ابن شهاب يأتي عبيد الله بن عبد الله، وكان من العلماء، فكان يحدثه ويستقي حوله الماء من البئر، وكان عبد الله يطول الصلاة ولا يعجل عنها لأحد، بلغني أن علي بن الحسين جاءه، وهو يصلي، فجلس ينتظره وطول عليه، فعوتب في ذلك، وقيل: يأتيك ابن بنت رسول الله ﷺ فتحبسه هذا الحبس؟ فقال: اللهم غفرا، لا بد لمن طلب هذا الشأن أن يعنى.
وقال عبيد الله عن نفسه محدثا بنعمة الله عليه: ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته.