226

Al-ʿAqīda al-Salafiyya fī kalām rabb al-bariyya wa-kashf abāṭīl al-mubtadiʿa al-raddiyya

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Publisher

دار الإمام مالك

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Publisher Location

دار الصميعي للنشر والتوزيع

قال: "ليسَ بينَ أهل العِلْمِ اختلافٌ أنَّ القرآنَ كلامُ الله ليسَ بمخلوقٍ، فكيفَ يكونُ شَيْءٌ خَرَجَ من الرَّبِّ ﷿ مَخْلوقًا؟ " (٥٣).
قلتُ: واللفظيةُ يقولون: كلامُ الله ليسَ بخارج منْهُ، والقُرآنُ بدأ من غيرهِ تعالى.
٤ - يحيى بن يحيى النَّيْسابوري الثِّقَة الثَّبْت.
قال: "مَن زَعمَ أنَّ مِنَ القرآن مِن أوَّله إلى آخرهِ آيةٌ مَخلوقةٌ فهو كافِرٌ" (٥٤).
قلتُ: واللفظيةُ يقولون: ما تألَّفَ من الآياتِ هو النظمُ العربيُّ، وهو مَخلوقٌ.
٥ - محمد بن أسْلَم الطُّوسيْ الثِّقَة الحافِظ.
قال: "القرآنُ كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ، أينَما تُلِيَ، وحيثُما كُتِبَ، لا يتغيّرُ، ولا يتَحوَّلُ، ولا يتبدَّلُ" (٥٥).
قلتُ: إنَّما يُكْتَبُ وَيُتلى هو القرآنُ العربيّ المَجيدُ.
٦ - أبو جعفر محمد بن جَرير الطَّبريّ الإِمام المُجْتهد.

(٥٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في "العلو" للذهبي ص ١٣٢ - بسند صحيح عنه.
(٥٤) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في "العلو" للذهبي ص: ١٢٣ - بسند صحيح عنه.
(٥٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في "العلو" للذهبي ص: ١٤٠ - بسند صحيح عنه.

1 / 248