210

Al-ʿAqīda al-Salafiyya fī kalām rabb al-bariyya wa-kashf abāṭīl al-mubtadiʿa al-raddiyya

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Publisher

دار الإمام مالك

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Publisher Location

دار الصميعي للنشر والتوزيع

قال: "هذا يُجانَبُ، وهو فَوْقَ المُبْتَدعِ، وما أراهُ إلَّا جَهْمِيًّا، وهذا كلامُ الجَهْمية، القرآن ليسَ بمخلوقٍ، قالتْ عائشةُ ﵂: قالَ رسول الله ﷺ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ...﴾ الآية، قالتْ: فقال رسول الله ﷺ: "إذا رأيتمُ الذين يتّبعون ما تَشابَهَ منه فَاحْذَروهم، فإنَّهم هم الذينَ عنى الله" (٢٥). فالقرآن ليسَ بمخلوقٍ" (٢٦).
٦ - إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النَّيْسابوريّ عنه.
قال: سمعتُ أبا عبد الله -يعني أحمد- يقول:
"مَن زعَمَ أنَّ لَفظي بالقرآنِ مخلوقٌ فهو جَهْميٌّ".
وقال: "أرأيتَ جبريلَ ﵇ حيث جاءَ إلى النَّبِيّ ﷺ فَتَلا عليهِ، تلاوةُ جبريلَ للنبيّ ﷺ أكانَ مخلوقًا؟ ما هو مَخْلوق" (٢٧).
وقال: وسألتُهُ عن الذي يقول: لَفْظي بالقرآن مخلوق؟
قال: "هذا كلامُ جَهْمٍ، مَنْ كانَ يُخاصِمُ منهم فلا يُجالَسُ، ولا يُكلَّمُ، والجَهْمىَ كافرٌ" (٢٨).
وقال: سُئل -يعني أحمدَ- عمَّنْ يقول: لَفْظي بالقرآنِ مخلوقٌ، أيُصلّى خلفه؟

(٢٥) هو عين الحديث الذي سبق قريبًا في التعليق رقم (١٤) من هذا الباب.
(٢٦) "المسائل" ص: ٢٦٥.
(٢٧) "مسائل ابن هانىء" ٢/ ١٥٢ - ١٥٣.
(٢٨) "مسائل ابن هانىء" ٢/ ١٥٤.

1 / 232