334

Qarīnat al-siyāq wa-dawruhā fī al-taqʿīd al-naḥwī wa-al-tawjīh al-iʿrābī fī kitāb Sībawayh

قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه

Genres
Grammar
Regions
Jordan
كما أَنَّ السِّياق هو المرجع الفصل لتحديد دلالة الوزن «مَفْعِل»، أو «مَفْعَل». فبدونه يتعذر الوقوف على هذه الدِّلَالَة.
وينبه سيبويه على أَنَّ «التاء» قد تلحق اسمي الزمان والمكان للدلالة على «التكثير». يقول في باب «ما يكون مفعلةٌ لازمة لها الهاء والفتحة»: «وذلك إذا أردت أَنْ تكثر الشيء بالمكان، وذلك
قولك: أرضٌ مَسْبَعَةٌ، ومَأْسَدَةٌ، ومَذْأَبَةٌ. وليس في كل شيءٍ يقال إلا أَنْ تقيس شيئًا وتعلم أَنَّ العرب لم تَكَلَّم به») (١).
وهذه القاعدة لا يمكن الوقوف عليها إلا من خلال تتَبُّع هذه الصيغة في السِّياقات المختلفة، وربط هذه الصيغة بدلالة التكثير.
***

(١) سيبويه: الكتاب، ٤/ ٩٤

1 / 340