لفظ رواية بكير الأشج
قال البخاري ﵀ في جزء القراءة:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (^١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْدٍ (^٢)، عَنْ عَيَّاشٍ (^٣)، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (^٤)،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي السَّائِبِ، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قال:
صَلَّى رَجُلٌ والنَّبِيُّ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ:
«ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» ثَلَاثًا،
فَقَامَ الرَّجُلُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ارْجِعْ فَصَلِّ ثَلَاثًا»
(^١) هو يحيى بن عبد الله بن بكير، مختلف فيه والراجح توثيقه؛ توفي سنة (٢٣١ هـ) انظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٤٠٣)، الإرشاد (١/ ٢٦٢) الكاشف (٢/ ٣٩٦) تهذيب التهذيب (١١/ ٢٠٧) مقدمة الفتح (٤٥٢) السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٧٤)
(^٢) عبد الله بن سويد المصري أبو سليمان، صدوق، ليس له رواية في الكتب الستة إلا هذا الحديث؛ توفي سنة (١٨٢ هـ) ووقع في التقريب: توفي سنة (١٠٢) وهو خطأ وسببه ما نقله الحافظ في التهذيب
عن تاريخ ابن يونس المصري (١/ ٢٧٠) أنه قال: … قرأت على بلاطة قبره: وكتب في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين ومائة. وانظر: التقريب (ص ٥١٤) تاريخ الإسلام (٤/ ٨٧٦) ومغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (٢/ ٨٧)
(^٣) هو عياش بن عباس القِتْبَانِي، ثقة. توفي سنة (١٣٣) التقريب (ص ٧٦٤)
(^٤) كذا، في المطبوع من جزء القراءة، وصوابه بكير وهو ابن عبد الله بن الأشج، كما في معرفة الصحابة وغيره، وهو مصري ثقة التقريب (ص ١٧٧)