عَنْ أَبِيهِ (^١)، عَنْ جَدِّهِ (^٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ (^٣)،
(^١) هو: الحجاج بن رشدين بن سعد المصري، ضعفه ابن عدي وقال: كأن نسل رِشْدِين قد خصوا بالضعف، رِشْدِين ضعيف وابنه حجاج هذا ضعيف، وللحجاج ابن يُقَال له: مُحَمد ضعيف، ولمحمد ابن يُقَال له: أحمد بن مُحَمد بن الحجاج بن رِشْدِين ضعيف، وقد مضى اسمه فيمن اسمه أحمد ا. هـ وقال أبو زرعة لا علم لي به، لم أكتب عن أحد عنه. وقال مسلمة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، واعتمد الذهبي تضعيف ابن عدي له وقال الألباني: ليس مشهورا بالحفظ والضبط فهو وإن ذكره ابن حبان في الثقات وقال مسلمة ابن القاسم لا باس به؛ فقد ضعفه ابن عدي وهو أعرف بالرواة منهما ا. هـ قلت: لا سيما ومسلمة بن القاسم ضعيف فلا يعارض بابن عدي ينظر: الكامل (٢/ ٦٥١) والجرح والتعديل (٣/ ١٦٠) والثقات (٨/ ٢٠٢)، والميزان (٢/ ٢٠١) واللسان (٢/ ٢١٣)، وظلال الجنة للألباني (٣٨٢) ولترجمة مسلمة ينظر: الميزان (٦/ ٤٢٦)
(^٢) هو: رشدين- بكسر الراء وسكون المعجمة- بن سعد أبو الحجاج المصري، ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. توفي سنة (١٨٨ هـ) التقريب (ص ٣٢٦)
(^٣) عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري، ثقة فقيه، حافظ، مات قبل سنة مائة وخمسين من الهجرة. التقريب (ص ٧٣٢)