رواية أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان
رواها ابن أبي شيبة (^١)، في المصنف:
- ومن طريقه البغوي (^٢)، وابن أبي عاصم (^٣)، والطبراني (^٤) -؛
قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ (^٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا
(^١) المصنف، الصلاة، باب في الرجل ينقص صلاته وما ذكر فيه وكيف يصنع (١/ ٢٨٧). وفي المصنف، كتاب الرد على أبي حنيفة، مَسْأَلَةٌ فِي إِتْمَامِ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ فِي الصَّلَاةِ (١٤/ ٢١٩) مختصرا.
(^٢) معجم الصحابة (٢/ ٣٢٩/ رقم ٦٧٧) ولم يسق متنه.
(^٣) الآحاد والمثاني (٤/ ٣٣/ رقم ١٩٧٦)
(^٤) المعجم الكبير (٥/ ٢٨/ رقم ٤٥٢٤) مختصرا.
(^٥) سليمان بن حيان صدوق يخطئ، مات سنة ١٩٠ هـ أو قبلها وله بضع وسبعون سنة التقريب (ص: ٤٠٦). وقال الذهبي في السير: قَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ مِنَ التُّجَّارِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَتَابَعَهُ عَلَى هَذَا ابْنُ عَدِيٍّ وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ ثِقَةٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ. قُلْتُ: كَانَ مَوْصُوْفًا بِالخَيْرِ وَالدِّيْنِ، وَلَهُ هَفْوَةٌ، وَهِيَ خُرُوْجُهُ مَعَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، وَحَدِيْثُهُ محتجٌّ بِهِ فِي سَائِرِ الأُصُوْلِ ا. هـ السير (٩/ ٢٠)