299

Al-muʿjiza al-Qurʾāniyya ḥaqāʾiq ʿilmiyya qāṭiʿa

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

Publisher

دار الكتب الوطنية

Publisher Location

لييا

ملاحظة:
مقارنات بين الحمد في أوائل السور وختامها:
- فما يقابل ربوبية الله: أنه ليس له ولد.
- وما يقابل خلق الله: أنه يرينا آياته.
- وما يقابل إنزال القرآن الكريم: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، من كون القرآن كلام محمد ﷺ وبالتالي ينكرون صفات الله.
- أما تفرده في ملكه فيقابله نصر الله للمؤمنين وإن كانوا ضعفاء.
- وما يقابل خلق الملائكة: هو أنهم حافون حول العرش يسبحون بحمد ربهم.
ثالثا:
خمسة أسماء أربعة منها محمد ﷺ وواحد منها أحمد، وبعد الحمد لله في أول السور، والحمد لله في ختام السور، ذكر رب العالمين اسم محمد ﷺ أربع مرات واسم أحمد مرة واحدة أيضا.
قال تعالى:
أ- وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران: ١٤٤].
ب- ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الأحزاب: ٤٠].
ج- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ [محمد: ٢].
د- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعًا

1 / 303