222

Al-Balāgha al-ṣāfiya fī al-maʿānī waʾl-bayān waʾl-badīʿ

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

Publisher

المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة

Edition

سنة ٢٠٠٦ م

Publisher Location

مصر

Regions
Egypt
(٢)
أ- استعمل همزة الاستفهام في جملتين بحيث تكون في الأولى لطلب التصور، وفي الثانية لطلب التصديق، جاعلًا غرضك من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
ب- استعمل كل أداة من أدوات الاستفهام في جملة مفيدة، وأجب عن كل سؤال جاعلًا غرضك من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
ج- كون ثلاث جملٍ استفهامية تامة، بحيث تكون أداة الاستفهام في كل منها (هل) ويكون الغرض من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
(٣)
أ- كون ثلاث جمل استفهامية بحيث يدل على الاستفهام في الأولى على التسوية، وفي الثانية على النفي، وفي الثالثة على الإنكار.
ب- مثل للاستفهام الخارج عن معناه الأصلي للتعجب، ثم للتمني، ثم للاستبطاء.
ج- كون ثلاث جمل استفهامية؛ يدل الاستفهام في الأولى منها على التعظيم وفي الثانية على التحقير، وفي الثالثة على التوبيخ.
(٤)
ماذا يراد بالاستفهام في الأمثلة الآتية:
١ - حتى متى أنت في لهو وفي لعبٍ ... والموت نحوك يهوى فاتحًا فاه؟
٢ - وقال أبو الطيب:
وما لك تعني بالأسنة والقنا؟ ... وجدك طعان بغير سنان
٣ - وقال:
يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفني بما لا ينفد؟
٤ - وقال:
يفني الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفني بما لا ينفد؟
٤ - وقال الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾
* * *

1 / 222