201

Al-Balāgha al-ṣāfiya fī al-maʿānī waʾl-bayān waʾl-badīʿ

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

Publisher

المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة

Edition

سنة ٢٠٠٦ م

Publisher Location

مصر

Regions
Egypt
تمرينات
على الأمر
(١)
بين المعنى المجازي للأمر في كل مما يأتي:
(١) قال أبو الطيب المتنبي في مدح سيف الدولة:
كذا فليسر من طلب الأعادي ... ومثل سراك فليكن الطلاب
(٢) وقال يخاطبه:
أزل حسد الحساد عني بكبتهم ... فأنت الذي صيرتهم لي حسادًا
(٣) وقال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ... بسقط اللوي بين الدخول فحومل
(٤) وقال-أيضًا-:
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل
(٥) وقال أبو الطيب:
عش عزيزًا أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود
(٦) وقال آخر:
أروني بخيلًا طال عمرًا ببخله ... وهاتوا كريمًا مات من كثرة البذل
(٧) وقال غيره:
إذا لم تخش عاقة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء
(٨) وقال تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ﴾.
(٢)
(١) لم كانت صيغ الأمر في الأمثلة الآتية مفيدة للإرشاد، والالتماس والتعجيز، والتمني، والدعاء على الترتيب؟

1 / 201