المبحث الرابع عشر: زواج النبي ﷺ بعد وفاة خديجة
أولا: سودة بنت زمعة ﵂
...
المبحث الرابع: زواج النبي ﷺ بعد وفاة خديجة
بعد وفاة خديجة ﵂ تزوج النبي ﷺ غيرها، وهو في مكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فعقد على عائشة في مكة، ودخل بها في المدينة، وتزوج سودة بنت زمعة، ودخل بها في مكة، وتزوج أيضا أم حبيبة بنت أبي سفيان ﵃ أجمعين؛ حيث عقد عليها وهي في الحبشة، ودخل بها بعد عودتها إلى المدينة بعد الهجرة.
وهذا تعريف بهولاء الزوجات:
أولا: سودة بنت زمعة ﵂
روى ابن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- أن النبي ﷺ تزوجها بعد خديجة ودخل بها في مكة قبل الهجرة، ولم يصب منها ولدا، وكانت عائشة ﵂ تقول عنها: ما رأيت من امرأة أحب إلى أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة١.
يورد ابن كثير قصة زواج النبي ﷺ بسودة وعائشة، فيقول: لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم، امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله، ألا تتزوج؟
قال: "مَن؟ ".
قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا.
قال: "فمن البكر؟ ".
قالت: أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر.
قال: "ومن الثيب؟ ".
١ الطبقات الكبرى ج٨ ص٥٧.