224

Al-sīra al-nabawiyya waʾl-daʿwa fī al-ʿahd al-makkī

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى ١٤٢٤هـ

Publication Year

٢٠٠٣م

Regions
Egypt
قال: خلفته في البادية.
فقالت: عجل إليه ليعجل بالإقبال، وإنما أرادت أن تعلم أهو الذي رأت أم غيره.
فركب رسول الله ﷺ وصعدت خديجة تنظر، فرأته على الحالة الأولى، فاستيقنت أنه هو، فلما دخل عليها ميسرة أخبرته بما رأت، وأخبرها بقول الراهب نسطورا وبقول الآخر الذي خالفه في البيع.
يقول ابن إسحاق: فلما رأت خديجة أن تجارتها قد ربحت أضعفت له ما سمت من البكرات.
وأخبرت ابن عمها ورقة بن نوفل بما رأت، وبما سمعت، فقال لها ورقة: يا خديجة، إن محمدا لنبي هذه الأمة، وقد عرفت أنه كائن لهذه الأمة أمر ينتظر١.
وهكذا مرت الرحلة ببركاتها مع محمد ﷺ، وعاد بالبكرات إلى عمه سعيدا راضيا، وقد أحبه ميسرة حبا جما..
لقد أدت هذه الرحلة عددا من النتائج الهامة التي أرادها الله تعالى لمحمد ﷺ.

١ السيرة النبوية ج١ ص١٨٩.

1 / 236