ودليل ذلك ما ورد في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي - ﴿نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس﴾ (١).
س١٠: ما حكم قراءة القرآن في الطريق؟
ج/ تباح قراءة القرآن في الطريق، لقول إبراهيم التيمي: (كنت اقرأ على أبي موسى وهو يمشي في الطريق، فإذا قرأت سجدة قلت له: أسجد في الطريق؟ قال: نعم).
س١١: ما حكم قراءة القرآن مع الحدث الأصغر؟
ج/ لا بأس بقراءة القرآن مع الحدث الأصغر، بدليل حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال ﴿كان رسول الله - يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولا يحجبه " وربما قال لا يحجزه " من القرآن شيء ليس الجنابة﴾ (٢) وعند الترمذي ﴿كان رسول الله - يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبًا﴾ ولقول علي ﵁ ﴿اقرؤوا القرآن ما لم تصب أحدكم جنابة، فإن أصابته جنابة فلا ولو حرفًا واحدًا﴾ (٣).
س١٢: ما حكم قراءة القرآن مع نجاسة الثوب أو البدن أو الفم؟
ج/ لا بأس بذلك لحديث علي ﵁ قال ﴿كان النبي - يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجبه، وربما قال لا يحجزه من القرآن شيء ليس الجنابة﴾ (٤)، مع أن الأولى للإنسان أن يكون طاهر الثوب والبدن، طيب رائحة الفم حال القراءة.
﴿باب صلاة الجماعة﴾
(١) رواه مسلم.
(٢) رواه الخمسة وصححه الترمذي والدارقطني والحاكم وصححه ابن ماجه وحسنه.
(٣) رواه عبد الرزاق والدارقطني وصححه والبيهقي.
(٤) رواه الخمسة.