340

Al-amthāl al-Qurʾāniyya al-qiyāsiyya al-maḍrūba li-l-īmān biʾllāh

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

للأمور الدينية والمطالب الغيبية من الوحي المطهر - هي خطوة هامة ومقدمة في واقع المسلمين اليوم، في مجال النهوض بهم، والعمل على عودتهم إلى الدين القويم، وفي سبيل توحيدهم وضم جهودهم للعمل على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم وعزتهم ورفعتهم، فذلك لا يكون إلا إذا سبقه عملية مراجعة لأحوالهم وأوضاعهم وعرضها على الميزان العلمي الذي جاء به الوحي المطهر، وإخضاع تلك الأحوال والأوضاع الدينية والدنيوية لحكمه، والتخلص مما يخالفه.
وبذلك يسعى المسلمون أولًا إلى استجلاب ولاية الله، والله وليهم - إذا جاؤوا بشرط الولاية - يحوطهم بعنايته وتوفيقه، ويدافع عنهم، ويكلل أسبابهم بالتوفيق، ويكمل نقصهم ويهيِّئ لهم من أمرهم رشدًا.١
وخلاصة هذه الفائدة:
أن المثل دل على أن إيمان العبد يوجد بفعل الله ﷿ حيث يشرح صدره فيحيا القلب ويستنير، وأن هذا النور - نور الإيمان - يحتاج

١ تكلمت عن هذا الأمر وهو وجوب إخلاص التلقي عن الوحي المطهر في جميع المطالب في جانب العقيدة والعبادات والأخلاق والآداب، وأهميته للمجتمع المسلم والسبيل إلى تحقيقه - في بحثي لرسالة الماجستير بعنوان: [أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة] المقدمة للجامعة الإسلامية عام ١٤١٢هـ. انظر: ص (٤١٥-٤٢٥) .

2 / 365