263

Al-amthāl al-Qurʾāniyya al-qiyāsiyya al-maḍrūba li-l-īmān biʾllāh

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

المطلب الثاني: بيان صورة الممثّل به
لقد بُيِّنت صورة الممثّل به في قوله تعالى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِة ٍلاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ .
وهذا المثل مكون من خمسة أجزاء رئيسة هي:
١- مشكاة.
٢- مصباح.
٣- زجاجة تحيط بالمصباح.
٤- زيت يوقد منه المصباح.
٥- النور المنبعث من المصباح.
وسأبين فيما يلي المراد بهذه الأجزاء.
أولًا: المشكاة.
ذكر المفسرون وأصحاب كتب المفردات ثلاثة معان للمشكاة هي:

١- الكوة غير النافذة١ التي تكون في الجدار، يوضع فيها المصباح،
١انظر: تهذيب اللغة لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، (١٠/٣٠١)، تحقيق علي حسن هلالي، الدار المصرية، تفسير القرآن العظيم، (٣/٢٩٠)، جامع البيان لابن جرير (٩/٣٢٥) .

2 / 287