٢٠٢ وغيره، وهم لابن القيم، وتقصير لابن كثير، ودلالة الحديث على أن المشابهة لا يشترط فيها القصد.
٢٠٣ ٣- "بعثت بين يدي الساعة ... ومن تشبه بقوم فهو منهم"، تخريجه بسند حسن، وذكر شاهد له حسن.
٢٠٤ - استدلال ابن تيمية به على تحريم التشبه بالكفار، وبيانه للمراد من "التشبه"، ونقله الإجماع على كراهة التشبه.
٢٠٦ - بيان أن الحكم المذكور معقول المعنى، وأن للظاهر تأثيرًا في الباطن؛ خيرًا كان أو شرًا، وكلام ابن تيمية في تأييد ذلك بما لا تجده لغيره.
٢١٠ - الاستدلال على ذلك بحديث: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم وقلوبكم"، وتخريجه، وذكر حديثين آخرين في النهي عن التفرق في جلوس الجماعة؛ تأكيدًا لارتباط الظاهر بالباطن.
٢١١ - حديث: "ما لي أراكم عزين"، وشرح: "عزين".
٢١١ - وحديث: "إن تفرقكم في هذه الأودية ... من الشيطان"، وما فيه من التنبيه على أن التفرق في الدين -كالصلاة مثلًا- أشد من التفرق في الأودية!
٢١٣ - الشرط الثامن: "أن لا يكون لباس شهرة".
٢١٣ فيه قوله ﷺ: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ... "، مع تفسيره وتخريجه وشواهد له.
٢١٥ - خلاصة الشروط المتقدمة، وأنه يجب على كل مسلم أن يحققها في أهله.