222

Jilbāb al-marʾa al-muslima fī al-kitāb waʾl-sunna

جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة

Publisher

دار السلام للنشر والتوزيع

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٣هـ -٢٠٠٢ م

١٥٣ ذلك بأمثلة معروة فرق الشرع فيها بين الرجال النساء في الأذان والتجرد للإحرام.
١٥٥ - قوله: أمرت المرأة أن تجتمع في الصلاة! وتعليق المؤلف عليه.
١٥٥ - حديث في فضل صلاة النساء في بيوتهن، وتعديل المؤلف تعليقه السابق، وبيان أن الحديث على عمومه، وتأكيد أنه لا داعي لتهافت النساء على الصلاة في الحرمين الشريفين ومخالطتهن للرجال.
١٥٨ - قوله ﵀: إن المشابهة في الأمور الظاهرة تورث تناسبًا وتشابهًا في الأخلاق ...
١٦١ - الشرط السابع: "أن لا يشبه لباس الكافرات".
١٦١ - الأدلة على ذلك في الكتاب، وتوجيه شيخ الإسلام ابن تيمية لها، واستدلاله بها، وهو بحث هام.
١٦٥ - قول اليهود لما أمر ﷺ بمخالفتهم في اعتزالهم المرأة الحائض: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا! ودلالته على كثرة مخالفته ﷺ لليهود، وبيان أن المخالفة تكون تارة في أصل الحكم، وتارة في وصفه؛ كما بينه ابن تيمية ﵀.
١٦٦ - أدلة السنة على ذلك كثيرة في أنواع من أبواب الشريعة وسوقها.
١٦٧ - من الصلاة: فيه سبعة أحاديث:
١٦٧ ١- حديث بدء شرعية الأذان بعد أن رفض ﷺ اقتراح البوق والناقوس لأنهما من أمر اليهود والنصارى، وما قاله ابن تيمية في دلالتها، وأنها تشمل كراهة هذا النوع من الأصوات مطلقًا في غير الصلاة أيضًا.
١٦٨ ما ابتليت به الأمة في بعض البلاد بالضرب بالبوق في أوقات الصلوات، واستحباب خفض الصوت في الجنائز مخالفة لأهل الكتاب، وحديث:

1 / 235