225

Manhaj al-Qurʾān al-karīm fī daʿwat al-mushrikīn ilā al-Islām

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ومناة هي التي ذكرها الله تعالى بقوله: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ ١.
وقد كان سدنة هذا الصنم يرتزقون باسمه، إلى أن خرج رسول الله ﷺ من المدينة سنة ثمان من الهجرة، وهو عام الفتح، فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس، بعث عليًا فهدمها، وأخذ ما كان لها، فأقبل به إلى النبي ﷺ، وكان فيما أخذ سيفان كان الحارث ابن شمر ملك غسان أهداهما لها، أحدهما اسمه (مخذم) والآخر (رسوب)، فوهبهما لعلي، فيقال: إنّ ذا الفقار سيف علي أحدهما، ويقال إنَّ عليًا وجدهما في "الغلس" صنم لطي، حين بعثه النبي ﷺ فهدمه٢.
ويقال إنَّ الذي هدمه أبو سفيان بن حرب٣.
وفي رواية للواقدي إن الذي هدم الصنم هو سعد بن زيد

١ سورة النجم الآية: ١٩.
٢ الأصنام لابن الكلبي ص: ١٤-١٥، ومعجم البلدان للحموي ٥/٢٠٤، وبلوغ الارب للألوسي ٢/٢٠٢.
٣ البداية والنهاية لابن كثير ٢/١٩٢.

1 / 250