346

Manhaj Shaykh al-Islām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-tafsīr

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

قيل: يفتضح في العاقبة١.
الحادية عشرة: قوله: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ ما أجلها من مسألة وما أصعب فهمها! سواء كان "هذا من كلام يوسف ﵇ أو من كلام امرأة العزيز"٢.
الثانية عشرة: رد هذه المسألة الجزئية "إلى القاعدة الكلية وهي: أن هذا حال النفس" ٣..
"الثالثة عشرة"٤: الاستثناء من ذلك وهو من "﵀"٥، فأجاره الله من شر نفسه، كذلك ما أجلها من مسألة! "لكن"٦ لمن فهمها٧.
الرابعة عشرة: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي "قوله"٨: ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .

١ حكى ابن الجوزي نحوه ولم يعزه لأحد.
انظر زاد المسير "٤: ٢٤٠".
٢ في "ب" سقطت "من" الثانية.
وفي "س": "من امرأة العزيز أو من كلام يوسف".
وفي المطبوعة "من كلام امرأة العزيز أو من كلام يوسف ﵇".
ويعني الشيخ- والله أعلم- أن احتقار النفس، وعدم تزكيتها والزهو بها، أمر عظيم القدر، جليل الفائدة، إذ يحمل صاحبه على السعي حثيثا إلى إصلاح نفسه، وتحصيل أسباب الكمال البشري لها.
٣ في "س" مثبتة في الهامش.
٤ في "س" مثبتة في الهامش.
٥ في "ض" و"ب" والمطبوعة: ﵀.
٦ ساقطة من "ض" والمطبوعة.
٧ أي استثناء من ﵀ من الأنفس الأمارة بالسوء.
وهذه مسألة جليلة القدر، عظيمة النفع، إذ من عرف حال كثير من النفوس البشرية وأنها أمارة بالسوء إلا من ﵀ فحفظه، ووقاه، وسدد خطاه، لم يزك نفسه ويتعاظم، بل يتواضع ويفتقر إلى خالقه ويلتجئ إليه، ويعتصم به، طامعا في رحمته إذ لا غنى به عن ربه طرفة عين.
٨ ساقطة من المطبوعة.

1 / 348