ومن أجلِ هذا فإنَّ حملَ الآيةِ عليه - مع افتراضِ صِحَّةِ هذا الإطلاقِ في اللغةِ - فيه تركٌ للمشهورِ من معنى اللَّفظِ إلى معنى قليلٍ، ولا يصِحُّ أنْ يُترَكَ المعنى المشهورُ لأجلِ معنى قليلٍ في اللَّفظِ. واللهُ أعلمُ.
= في اللغة (١:٢٥٦)، والأزهري في تهذيب اللغة حكاه عن ابن الأعرابي (١:٣٦٩)، ونقله الصاغاني في التكملة، مادة (عجل). وابن جني كما ذكره صاحب اللسان وتاج العروس في مادة (عجل).
وقد حُكِيَ تفسيرًا في كتاب العين (١:٢٢٨).