إلا الله وأنّ محمدا رسول الله، ثمّ قام القوم، فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس، فأكبّ عليه، قال: ويلكم ألستم تعلمون أنّه من «غفار» وأنّ طريق تجّاركم إلى الشام عليهم، فأنقذه منهم، ثمّ عاد من الغد لمثلها فضربوه، وثاروا إليه فأكبّ العباس عليه» «١» .
(١) أخرجه البخاريّ [في كتاب مناقب الأنصار]، باب إسلام أبي ذر ﵁، [برقم (٣٨٦١)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر ﵁، برقم (٢٤٧٤)] .