448

Masʾalat al-taqrīb bayna ahl al-Sunna waʾl-Shīʿa

مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٨ هـ

الوحي والإلهام للأئمة، فمعنى هذا أن قول مغنية تقية وهو يزعم أنه لا تقية عندهم اليوم - كما سيأتي - كما نرى شيخهم محمد حسين آل كاشف الغطا يكفّر من يقول أن الأئمة يوحى إليهم (١)، مع أن هذا هو مذهب الكليني حيث روى ذلك في «الكافي» (٢) - الذي ضمن فيه أن لا يخرج إلا ما صح عنده - (٣)، فهل الكليني عند آل كاشف الغطا كافر؟ وكذلك المجلسي أثبت أحاديث الوحي للأئمة (٤) فهل يأخذ نفس الحكم؟.
وهكذا يكفر بعضهم بعضًا ويناقض بعضهم بعضًا.
كما أننا نرى الغلو في الأئمة عند مراجع الشيعة وعلمائها، فهذا شيخهم محمد حسين كاشف الغطا يقول: (لولا سيف علي.. لما اخضر للإسلام عود ولما قام له عمود) (٥) .
ولما استنكر الشيخ موسى جار الله هذا الغلو (٦) أجابه محسن الأمين - أحد مراجع الشيعة المعاصرين - بقوله: (إنه لم يسمع لسواه.. - يعني عليًا (- بقتيل ولا جريح في موقف من المواقف) (٧) .

(١) انظر: «أصل الشيعة»: ص ١٠١ ط الثانية.
(٢) انظر: ص ١٦٦ من هذا البحث.
(٣) انظر مقدمة «الكافي»، و«الوسائل» للحر العاملي: (٢٠/٦٣- ٦٤) .
(٤) انظر: ص ٢٦٧ من هذا البحث.
(٥) «أصل الشيعة»: ص ٢٥.
(٦) انظر: «الوشيعة»: ص: ص، ق.
(٧) «الشيعة»: ص ١١١.

2 / 72