235

Dhayl al-ʿIrāqī ʿalā al-ʿIbar

ذيل العراقي على العبر

Publisher

دار الذخائر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

سليمان في خلائق يطول ذكرهم، وتفقَّه على الشيخ كمال الدين (^١) بن الزَّمْلَكَاني، وغيره ... (^٢).
/ [١٩٤ و] (^٣) وناظر وصنَّف وانتفع به الناس، وله دروس مفيدة، ومجاميع مؤلفة.
وسكن آخرًا القدس حين ولي المدرسة [الصلاحية] (^٤)، ورثاه صلاح الدين الصفدي (^٥) وغيره، ورثيته أيضًا. (^٦) وكان جامعًا للعلم والدين، والكرم والمروءة، والاعتقاد الصحيح ٨).

(^١) هو: محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري، كمال الدين بن الزَّمْلكاني، تُوُفِّي سنة ٧٢٧ هـ. تاريخ حوادث الزمان ٢: ٢٣٠ - ٢٣٥؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٢٤٤؛ والوافي بالوفيات ٤: ٢١٤ - ٢٢١.
(^٢) طمس بالنسخة، وعبارة التقي الفاسي في إيضاحه: وبه تخرَّج.
(^٣) قبلها في تاريخ ابن قاضي شهبة نقلًا عن المصنِّف هنا: درّس وأفتى، وخرَّج وناظر، وصنَّف وأسمع، وانتفع .... ومجاميع موثقة.
(^٤) في النسخة: الصلاحية. والمثبت من مصادر ترجمته. وهي بباب الأسباط، أوقفها الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة ٥٨٨ هـ، موضع كنيسة من زمن الروم تُعرف بصندحة. الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ٢: ٨٨.
(^٥) أعيان العصر ٢: ٣٣٥ - ٣٣٦.
(^٦) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.

1 / 238