٤٣٥ - وفي ليلة العشرين منه، تُوُفِّي القاضي صدر الدين محمد (^١) ابن قاضي القضاة تقي الدين أحمد ابن قاضي القضاة عز الدين عمر المقدسي الحنبلي، مُدرِّس المنصورية، وجامع الحاكم بالقاهرة.
ودرَّس بطائفة أهل الحديث بالمدرسة المَنْكُوتَمُريَّة (^٢).
وسمع الحديث من العماد بن الشمس بن العماد، والتقي (^٣) بن تمام، وغيرهما.
٤٣٦ - وفي العُشر الأول من ذي الحجة، تُوُفِّي صدر الدين محمد (^٤) بن محمد بن الخيمي، عامل مودع الحكم.
سمع من ابن الصوَّاف، وأبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف، وغيرهما، وحدَّث.
سمعنا منه.
(^١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٥٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٧٥؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٤٤ - ٣٤٥؛ والمقصد الأرشد ٢: ٣٦٣.
(^٢) أنشأها الأمير سيف الدين مَنْكُوتَمُر الحسامي بجوار داره بحارة بهاء الدين من القاهرة القديمة، وكمُلت في صفر سنة ٦٩٨ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٥٢ - ٥٥٤.
(^٣) هو: عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان التلي الدمشقي الصالحي، تقي الدين، أبو محمد، تُوُفِّي سنة ٧١٨ هـ. المقتفي ٤: ٣١٣ - ٣١٥؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ١: ٣١٧ - ٣١٨؛ ومعجم شيوخ تقي الدين السبكي (التراجم الجليلة الجلية)، ص ٤٨٤ - ٤٨٦.
(^٤) ترجمته في: ذيل التقييد ١: ٤٣٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٦١؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٣٦ - ٢٣٧.