وكان فيه إحسان إلى الطلبة، وتودد لأهل الخير، ﵀ تعالى.
٣٥٨ - وفي شهر رجب، بلغتنا وفاة الشيخ العارف أبي العباس (^١) بن عبد الظاهر بأخميم، عن سنٍّ عالية.
وكان ذا صلاح، ومشاركة في العلم، وقصدته للزيارة في دار الحديث الكامليَّة حين قدم القاهرة.
٣٥٩ - وفيها، تُوُفِّي خطيب جامع الحاكم، عماد الدين إسماعيل (^٢) بن تاج الدين بن السُّكَّري، عن نحو عشرين سنة.
سمع الحديث على جماعة من شيوخنا، وباشر الخزانة ... (^٣)، وتزوج ابنة القاضي تاج الدين المناوي.
وكان شابًّا جميلًا ذا عقل و[حشمة] (^٤).
٣٦٠ - وفي العشرين من شعبان، الشيخ شمس الدين محمد (^٥) ابن شيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم بن لاجين الرشيدي، بجامع أمير حسين جندر.
(^١) هو: أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الظاهر، أبو العباس. ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ١٨٥ (في ذيل ترجمة والده الكمال بن عبد الظاهر)؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠١؛ والدرر الكامنة ١: ٢٠٣ - ٢٠٤.
(^٢) هو: إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز. ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٣ - ١٠٤؛ والدرر الكامنة ١: ٣٧٩ - ٣٨٠.
(^٣) كلمة غير مقروءة بالنسخة.
(^٤) طمس بالنسخة، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(^٥) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٩ - ١١٠.