٣٥١ - وتُوُفِّي بعده في بقية العام، ولده يحيى (^١) ببيت المقدس.
بلغتنا وفاته في شعبان.
٣٥٢ - وماتت أمه أيضًا في مكة، بقرب ذلك، وتباعدوا في مكان موتهم.
وكان قد أسمع ابنه يحيى على عدَّة من الشيوخ، ولم يحدِّث في ما علمت.
٣٥٣ - وفي عاشر صفر، الشيخ الإمام الفقيه كمال الدين أحمد (^٢) ابن العلَّامة عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي النشَّائي الشافعي، أحد أئمة الشافعية.
له عدَّة مصنفات، منها: «المنتقى» في أربع مجلدات، جمع فيه بين «شرح الكافي» و«الروضة» و«الكفاية»، لابن الرفعة، أحكامًا وتعليلًا، وأدلة.
ومنها: «جامع المختصرات»، و«شرحه».
ومنها: «نكتة مفيدة (^٣) على التنبيه».
وسمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن الدِّمياطي، وعلي بن عبد الغني بن تيمية، وعبد الأحد بن تيمية، والشيخ علي بن محمد بن هارون القارئ،
(^١) ذكره مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا التقي الفاسي في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٦؛ وترجمته في: العقد الثمين ٧: ٤٤٠ - ٤٤٣.
(^٢) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١١؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ١٩، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٨ هـ؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٥١٠؛ وذيل التقييد ٢: ١٣٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٢ - ٣١٣؛ والمقفى الكبير ١: ٥٤٥ - ٥٤٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠١ - ١٠٢؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١٢ - ١٥؛ والدرر الكامنة ١: ٢٢٤ - ٢٢٥.
(^٣) بعدها في النسخة إشارة مخرج جهة اليسار، وكتب ثلاث نقاط. والمثبت بين الحاصرتين من إيضاح بغية أهل البصارة، وقد أكثر النقل من كتابنا هذا.