282

Al-Sirāj al-munīr fī tartīb aḥādīth Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ al-ṣaghīr

السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير

Publisher

دار الصديق

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

توزيع مؤسسة الريان

١٦١٣ - طوبى لمن طال عمره وحسن عمله.
(صحيح) (طب حل) عن عبد اللَّه بن بسر. (الصحيحة ١٨٣٦)
١٦١٤ - إن الرجل إذا مات بغير مولده (١) قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة.
(حسن) (ن هـ) عن ابن عمرو. (المشكاة ١٥٩٣)
١٦١٥ - إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد اللَّه تعالى.
(صحيح) (هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٣٢)
١٦١٦ - المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد اللَّه.
(صحيح) (ن) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٣٢)
١٦١٧ - إني لأعلم كلمة (٢) لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحًا عند الموت.
(صحيح) (ن هـ حب) عن طلحة. (الجنائز ٣٤)
باب ما يلقى المؤمن من الكرامة
١٦١٨ - إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيًا عنك إلى روح وريحان ورب غير غضبان، فيخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضًا حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذا الريح التي جاءتكم من الأرض! فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية. وإن الكافر إذا حضر أتته

(١) أي: بأرض غير الأرض الذي ولد بها يعني مات غريبًا.
(٢) وهي: لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه.

1 / 284