جميع في "معجمه" ونسبه إلى جده الأعلى.
ساق له الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" حديثًا ثمّ قال: ما كتبناه إِلَّا عن علي بن محَمَّد بن يحيى بن مهران السَّوَّاق، وليس محفوظًا، ولا أعرف له علة. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الكوثري في "التأنيب": من ضعفاء شيوخ الدَّارقُطْنِي. ورد عليه ذهبي عصره عبد الرّحمن بن يحيى المعلمي في "الطليعة" فقال: كذا قال، وهذا الرَّجل روى عنه الدَّارقُطْنِي ووثقه الخَطِيب، ولم يغمزه أحد. وقال محقق "معجم الشيوخ": لم أجد له ترجمه.
قال مقيده - عفا الله عنه -: جاء في "تَارِيخ بَغْدَاد": الصواف بدل السواق، وقد حقق العلّامة المعلمي في "التنكيل" أنّ الصواف تحريف، وأن الصواب: السواق، وذكر لذلك عدة أدلة ويؤيد ما ذهب إليه أنّه قد جاء كذلك في "الأفراد" و"العلل" و"إتحاف المهرة" والله أعلم.
قلت: [صدوق] لتساهل الخطب أحيانًا، ولإشارة الدارقطني إلى أنّه يحتمل عهدة الحديث المعل.
السُّنَن (٢/ ٢١٨)، (٣/ ٢٨٤)، العلل (٢/ ٣١)، (٥/ ١٥)، معجم ابن جميع (٢٩٤)، رجال الطوسي (٤٨١/ ٣٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧١)، أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٥٢٥)، (٥/ ٤٠، ٤١٨)، إتحاف المهرة (١١/ ٣٨٨)، التأنيب (٣٠٤)، الطليعة (٧١)، التنكيل (١/ ٣٦٦).
[٣٣٤] علي بن موسى بن إسحاق، أبو الحسن البَغْدَادي، ابن الرَّزَاز
حدَّث عن: قاسم بن محَمَّد الأنباري، وموسى بن هارون، وطبقتهما، ومن بعدهما.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سؤالات السُّلمي" وابن حيويه.
قال الخَطِيب: كان فَاضِلًا أديبًا، ثقة عالمًا.