١٦٣ - باب انتظار الناس قيام الإمام العالم
٨٦٧ - عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت: «إن كان رسول الله ﷺ ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس» (١).
٨٦٨ - عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه» (٢).
٨٦٩ - عن عائشة ﵂ قالت: «لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل. قلت لعمرة: أو منعن؟ قالت: نعم» (٣).
(١) إذا دعت الحاجة إلى هذا لا بأس.
(٢) وهذا من لطفه ورحمته ﷺ، وفيه: أن الإمام يراعي المأمومين.
وفيه لا حرج بأخذ الصبي، ولو دون التمييز؛ لأن ما كل امرأة تجد من يحفظ الصبي فتأخذه معها.
(٣) وهذا من عائشة ﵁ اجتهاد منها، والنبي ﷺ لا يشرع من تلقاء نفسه، هو يشرع من الله عن علم، والله يعلم أحوال الناس.