239

Al-Ḥilal al-Ibrīziyya min al-taʿlīqāt al-Bāziyya ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Publisher

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت. قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد ﷺ» (١).
١٣٣ - باب السجود على سبعة أعظم
٨٠٩ - عن ابن عباس «أمر النبي ﷺ أن يسجد على سبعة أعضاء (٢)، ولا يكف شعرًا، ولا ثوبًا: الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين».
٨١١ - عن البراء بن عازب - وهو غير كذوب - قال: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ، فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي ﷺ جبهته على الأرض» (٣).
١٣٥ - باب السجود على الأنف والسجود على الطين
٨١٣ - عن يحيى عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ فخرج فقال: «قلت حدثني ما سمعت من النبي ﷺ في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله ﷺ عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب

(١) فلابد من الطمأنينة، ومن لم يأت بها لم يصل.
* يعني من نقرها ما صلى، مثل المسيء صلاته.
(٢) قلت: جاء هذا، وجاء أعظم.
* من ضم ثوبه حتى لا يتأذى به هو أو من حوله هل هذا من الكف؟
لا، هذا سجد عليه، وإنما رفعه لئلا يؤذي من حوله.
(٣) وهذا هو الواجب عدم المسابقة، فإذا استوى ساجدًا سجد المأموم.
* من رفع رجله في السجود ثم وضعها يضعها، ولا يرفعها قبل إمامه.

1 / 237