تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها».
١٢٣ - باب الدعاء في الركوع
٧٩٤ - عن عائشة ﵁ قالت: كان النبي ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» (١).
١٢٤ - باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع
٧٩٥ - عن أبي هريرة قال: «كان النبي ﷺ إذا قال سمع الله لمن حمده قال: اللهم (٢) ربنا ولك الحمد. وكان النبي ﷺ إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر (٣)، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر».
١٢٦ - باب
٧٩٧ - عن أبي هريرة قال: «لأقربن صلاة النبي ﷺ فكان أبو هريرة ﵁ يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» (٤).
(١) مشروع في النافلة والفريضة.
(٢) جاء فيه أربع صفات: اللهم مع الواو وعدمها، وربنا مع الواو وعدمها.
(٣) فيه التكبير عند الخفض والرفع، وعند الرفع من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وربنا ولك الحمد للجميع.
(٤) وهذا يسمى قنوت النوازل، ولا يختص بالليل ولا بالنهار، بل في جميع الصلوات، وفيه من الفوائد: عدم استئذان الإمام.