٩ - كتاب مواقيت الصلاة
١ - باب مواقيت الصلاة وفضلها
٥٢١ - حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم قال بهذا أمرت. فقال عمر لعروة: اعلم ما تحدث، أو إن جبريل هو أقام لرسول الله ﷺ وقت الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه (١).
٥٢٢ - قال عروة: ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر (٢).
(١) فيه الدلالة على أنه:
١ - ينبغي على أئمة المساجد والأمراء الحرص على أوقات الصلوات والتبكير بها.
٢ - كان بنو أمية يؤخرون الصلاة.
٣ - عمر بن عبد العزيز أحد أمراء بني أمية وكان أميرًا على المدينة، وربما كان قد أخر الصلاة ثم علم الحق فاتبعه.
٤ - فيه من الفوائد أن العلماء ينبهون الأمراء.
(٢) المعنى: أن الشمس مرتفعة، ففيه التبكير بالصلاة.