أبى» (١) . وأي إباء ورفض للسنة أعظم من مخالفة أمره ﷺ؟ وذلك بالإحداث والابتداع في الدين.
ومعلوم أن الفرقة الناجية هي التي كانت على مثل ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، وهي الجماعة. قال أبي بن كعب ﵁: «عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار أبدًا وإن اقتصادًا في سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة» .
(١) صحيح البخاري برقم (٧٢٨٠) .
1 / 296
مقدمة معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ