254

Al-Mawsūʿa fī Ṣaḥīḥ al-Sīra al-Nabawiyya – al-ʿAhd al-Makkī

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

Publisher

مطابع الصفا

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

مكة

قال: سمعت الأحنف بن قيس يقول: الزبير ﵁ حواري رسول الله ﷺ قتل بسفوان قتله بن جرموز واستعان عليه بفضالة بن حابس ونفيع. (١)
إسلام عتبة بن غزوان ﵁
روى الحاكم بسنده عن خالد بن عمير العدوي قال خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء يصطبها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا منها بخير ما يحضركم فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوى بها سبعين عاما وما يدرك لها قعرا فوالله لتملأنه أفعجبتم وقد ذكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما أربعون سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام ولقد رأيتني وأني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا وإني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص فارس الإسلام فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها وما أصبح منا اليوم أحد حي إلا أصبح أمير مصر من الأمصار وإنني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيمًا وعند الله صغيرًا أو أنها لم تكن نبوة قط إلا تناقصت حتى يكون عاقبتها ملكا وستجربون أو ستبلون الأمراء بعدي* صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه* (٢)
إسلام سعد بن أبي وقاص ﵁
عن سعد ﵁ قال: (رأيت في المنام قبل أن أسلم بثلاث كأني في ظلمة لا أبصر شيئًا، إذ أضاء لي قمرٌ فاتبعته، فكأني أنظر إلى من سبقني إلى ذلك القمر، فأنظر إلى زيد بن حارثة، وإلى علي بن أبي طالب، وإلى أبي بكر ﵃، وكأني

(١) رواه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٥٠ رقم ٤٢٢ من طريق المصنف، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ق ٢ ص ١٩٥، وانظر قصة قتله في طبقات ابن سعد ٣/ ١١١ وتاريخ الفسوي ٣/ ٣١١.
(٢) رواه مسلم (٢٩٦٧).

1 / 255