305

Al-Mawsūʿa al-Muyassara fī al-Adyān waʾl-Madhāhib waʾl-Aḥzāb al-Muʿāṣira

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

Publisher

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٠ هـ

الأيوبي عدة مرات.
ـ ومما يؤكد تعاونهم مع الصليبيين:
١ - عدم وقوع صليبي واحد من الغزاة أسيرًا في أيديهم أو مقتولًا بسلاح أحدهم.
٢ - قاتلهم حاكم الموصل السلجوقي الذي حضر إلى دمشق لمساعدة إخوانه المسلمين في رد هجمات الصليبيين.
٣ - قيامهم بتسليم قلعة بانياس ولجوء قائدها إسماعيل إلى الصليبيين حيث مات عندهم.
٤ - اشتراك كتيبة من الإسماعيليين مع الصليبيين في أنطاكية بعد أن احتل نور الدين حلب.
الأفكار والمعتقدات:
· تلتقي معتقداتهم مع معتقدات الإسماعيلية عامة من حيث ضرورة وجود إمام معصوم ومنصوص عليه وبشرط أن يكون الابن الأكبر للإمام السابق.
· كل الذين ظهروا من قادة الحشاشين إنما يمثلون الحجة والداعية للإمام المستور باستثناء الحسن الثاني وابنه فقد ادعيا بأنهما إمامان من نسل نزار.
· إمام الحشاشين بالشام رشيد الدين سنان بن سليمان قال بفكرة التناسخ (*) فضلًا عن عقائد الإسماعيلية التي يؤمنون بها، كما ادعى أنه يعلم الغيب.
· الحسن الثاني بن محمد: أعلن قيام القيامة، وألغى الشريعة (*)، وأسقط التكاليف.
· الحج لديهم ظاهره إلى البيت الحرام وحقيقته إلى إمام الزمان ظاهرًا أو مستورًا.
· كان شعارهم في بعض مراحلهم (لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح) .
· كانت وسيلتهم الاغتيال المنظم، وذلك من طريق تدريب الأطفال على الطاعة العمياء والإيمان بكل ما يلقى إليهم، وعندما يشتد ساعدهم يدربونهم على الأسلحة المعروفة ولا سيما الخناجر، ويعلمونهم الاختفاء والسرية وأن يقتل الفدائي نفسه قبل أن يبوح بكلمة واحدة من أسرارهم. وبذلك أعدوا طائفة الفدائيين التي أفزعوا بها العالم الإسلامي آنذاك.
· كانوا يمتنعون في سلسلة من القلاع والحصون، فلم يتركوا في منطقتهم مكانًا

1 / 406