· أحمد يارخان: ١٩٠٦-١٩٧١م كان شديد التعصب للفرقة، ومن مؤلفاته جاء الحق وزهق الباطل، سلطنت مصطفى.
الأفكار والمعتقدات:
· يعتقد أبناء هذه الطائفة بأن الرسول (*) ﷺ لديه قدرة يتحكم بها في الكون، يقول أمجد علي: " إن النبي ﷺ نائب مطلق لله ﷾، وإن العالم كله تحت تصرفاته، فيفعل ما يشاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء، ويأخذ ما يشاء، وليس هناك أحد مصرّف لحكمه في العالمين، سيد الآدميين، ومن لم يجعله مالكًا له حرم من حلاوة السنة".
· وأن محمدًا ﷺ والأولياء من بعده لديهم قدرة على التصرف في الكون يقول أحمد رضا خان: "يا غوث" أي يا عبد القادر الجيلاني "إن قدرة" كن "حاصلة لمحمد من ربه، ومن محمد حاصلة لك، وكل ما يظهر منك يدل على قدرتك على التصرف، وأنك أنت الفاعل الحقيقي وراء الحجاب".
· لقد غالوا في نظرتهم إلى النبي ﷺ حتى أوصلوه إلى قريب من مرتبة الألوهية - والعياذ بالله - يقول أحمد رضا خان في حدائق بخشش ٢/١٠٤: "أي يا محمد ﷺ لا أستطيع أن أقول لك الله، ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك".
· كما بالغوا في إضفاء الصفات التي تخالف الحقيقة على النبي ﷺ حتى جعلوه عالمًا للغيب، يقول أحمد رضا خان في كتابه خالص الاعتقاد ص ٣٣: " إن الله ﵎ أعطى صاحب القرآن سيدنا ومولانا محمد ﷺ جميع ما في اللوح المحفوظ ".
· لديهم عقيدة اسمها (عقيدة الشهود) حيث إن النبي ﷺ في نظرهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن في كل زمان ومكان، يقول أحمد يارخان في كتابه جاء الحق ١/١٦٠: "المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين، ويجيب الداعين".
· ينكرون بشرية النبي ﷺ ويجعلونه نورًا من نور الله. يقول أحمد يارخان في كتابه مواعظ نعيمية ص ١٤: "إن الرسول ﷺ نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره "ويقول أحمد رضا خان في أشعاره " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر".
· يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء (*) والأولياء (*)، ومن يستنكر عليهم ذلك يرمونه بالإلحاد (*)، يقول أمجد علي في كتابه بهار شريعت ١/١٢٢: " إن المنكرين