وعِزَّة، وكلامًا، لا على ما يقوله أهل الزيغ من المعتزلة١ وغيرها، ولكن كما قال تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ ٢، وقال: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ ٣، وقال: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ﴾ ٤، وقال: ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ ٥، وقال: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ ٦ وقال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ ٧، وقال ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ ٨.
فهو تعالى ذو العلم، والقوة، والقدرة، والسمع، والبصر، والكلام، كما قال تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ ٩ ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ ١٠، وقال: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ ١١، قال: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ ١٢، وقال: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ١٣.
١ انظر مذهبهم في كتاب نهاية الإقدام ص ١٨٠-١٨٣ ولشرح الأصول الخمسة ٢٠١ وتلبيس الجهمية ١/٦٠٥.
٢ سورة الرحمن الآية (٢٧) .
٣ سورة النساء الآية (١٦٦) .
٤ سورة البقرة الآية (٢٥٥) .
٥ سورة فاطر الآية (١٠) .
٦ سورة الذاريات الآية (٤٧) .
٧ سورة فصلت الآية (١٥) .
٨ سورة الذاريات الآية (٥٨) .
٩ سورة طه الآية (٣٩) .
١٠ سورة هود الآية (٣٧) .
١١ سورة التوبة الآية (٦) .
١٢ سورة النساء الآية (١٦٤) .
١٣ سورة يس الآية (٨٢) .