(خروج الدجال)
٤٦- ويصدقون بخروج الدجال وأن عيسى بن مريم يقتله.
اللغة:
(الدجال) الكذاب الأعور الذي يخرج في آخر الزمان قبل قيام الساعة.
الشرح:
من أشراط الساعة الكبرى خروج الدجال في آخر الزمان يدعى الربوبية ومعه خوارق فيقول للسماء أمطري فتمطر وللأرض أنبتي فتنبت.
وقد ذكر النبي كثيرًا من صفاته وحذر منها وكان النبي ﷺ يتعوذ منه في الصلاة فقد قال النبي ﷺ "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات"١.
وفي حديث النواس بن سمعان "أنه يخرج من طريق بين الشام والعراق فيدعو الناس إلى عبادته فأكثر من يتبعه اليهود والنساء والأعراب ويتبعه سبعون ألفًا من يهود أصبهان فيسير في الأرض كلها كالغيث استدبرته الريح إلا مكة والمدينة فيمنع منهما ومدته أربعون يومًا يوم كسنة ويوم كشهر، ويوم كجمعة وباقي أيامه كالعادة وهو أعور العين مكتوب بين عينيه (ك ف ر) يقرؤه المؤمن فقط وله فتنة عظيمة منها أنه يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت معه جنة ونار فجنته نار وناره جنة"٢.
١ أخرجه مسلم في كتاب الصلاة ٤١٣ ح (٣١٤) باب ما يستفاد منه في الصلاة ومالك في الموطأ ١/٢١٦ وأحمد في المسند ١/٢٩٨.
٢ ابن ماجة كتاب الفتن باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم ٢/١٣٥٦، ١٣٥٩ ح (٤٠٧٥) و(٤٠٧٧) .