(البعث)
٢٧- والبعث بعد الموت حق.
اللغة: (البعث) هو إحياء الموتى يوم القيامة للحساب.
الشرح:
البعث بعد الموت قررته الأديان كلها ووردت فيه النصوص الشرعية التي لا تحصى.
وهذا ما قرره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي فقد قال في كتابه اعتقاد أئمة أهل الحديث ص ٦٨ "والمعاد حق".
وكذا شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث ص ٦٠ حيث قال: "ويؤمن أهل الدين والسنة بالبعث بعد الموت يوم القيامة وبكل ما أخبر الله سبحانه ورسوله ﷺ من أهوال ذلك اليوم الحق".
فالله يبعث الموتى من القبور ويعيدهم معادًا جسمانيًا بأن يجمع ما تفرق من أجسامهم ثم ينشئهم نشأة أخرى ثم يعيد أرواحهم دل على ذلك قوله تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ [الأعراف: ٢٤، ٢٥] وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [الحج: ٧] وقول النبي ﷺ: "كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق ابن آدم وفيه يركب"١ وأجمعت
١ مسلم (٤/ ٢٢٧١) ح ٢٩٥٥ في الفتن باب ما بين النفختين من حديث الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا