266

Iʿtiqād aʾimmat al-salaf ahl al-ḥadīth

اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث

Publisher

دار إيلاف الدولية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠هـ/١٩٩٩م

Publisher Location

الكويت

وقد نص بعض أهل العلم على تواترها كابن أبي عاصم في السنة (٢/٣٨٥) والقاضي عياض كما في شرح مسلم (٣/٣٥) وغيرهما.
وذكر الأشعري الإجماع في رسالته إلى أهل الثغر ص ٩٧ فقال: "وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته وعلى أن يخرج من النار قوم من أمته بعدما صاروا حُمَمًا"، وخالفهم المعتزلة والخوارج. انظر شرح العقيدة الطحاوية ص ٢٥٨.
أما صاحب كتاب شرح الأصول الخمسة المعتزل فيري الشفاعة ثابتة ويخالف في كونها للفساق ص ٦٨٧-٦٨٨، ٦٩٠ ورد الأحاديث في الشفاعة للناس بأنها منقولة بطريق الآحاد. انظر الإرشاد (ص ٣٩٣-٣٩٥) و(المواقف ٣٨٠)، وقد عقد الإمام الحافظ إسماعيل التيمي فصلا في الرد على من ينكر إخراج الموحدين من النار فارجع إليه.
الخلاصة:
يؤمن أهل السنة بشفاعة النبي ﷺ يوم القيامة بأنواعها ومنها الشفاعة لأهل الكبائر من أمته.
المناقشة:
س ١-ما المراد بالشفاعة؟
س ٢- هل الشفاعة خاصة بالنبي ﷺ أم يشاركه غيره فيها؟
٣- ما شروط الشفاعة الصحيحة؟
٤- اذكر بعض المخالفين لأهل السنة في الشفاعة.

1 / 275