199

Al-Qawl al-Sadīd fī ʿIlm al-Tajwīd

القول السديد في علم التجويد

Publisher

دار الوفاء

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

المنصورة

هـ- امْرَأَتُ عِمْرانَ.
واسْمُهُ الْمَسِيحُ.
ز- فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ.
ووقعت كذلك فى ثلاثة أسماء فى غير القرآن وهى:
است- ابنم- ايم الله فى القسم، ويزاد فيه النون فيقال: وايمن الله.
حكمها:
بدءا وجوب كسر همزة الوصل.
همزة الوصل فى الحرف:
لا تكون همزة الوصل فى حرف إلا فى: (ايم الله) للقسم على القول بحرفيتها، وفى (ال) للتعريف.
١٠ - فائدة:
١ - إن قيل: قد كسرت همزة الوصل فى الفعل إذا كان ثالثه مكسورا، وضمت إذا كان ثالثه مضموما، فلم لم تفتح إذا كان ثالثه مفتوحا بل كسرت؟
والجواب:
أنها لو فتحت لالتبس الأمر بالمضارع ومن أجل هذا كسرت (١).
٢ - كلمة (الاسم) فى قوله تعالى: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ [الحجرات: ١١] يبدأ باللام- أو بهمزة الوصل مفتوحة.
٣ - الهمزات التى فى القرآن الكريم هما همزتان فقط:
أ- همزة وصل.
ب- همزة قطع.
قال صاحب لآلئ البيان:
وابدأ بهمز أو بلام فى ابتدأ ... لاسم الفسوق فى اختيار قصدا
وكسرها فى مصدر الخماسى ... يأتى كذا فى مصدر السّداسى

(١) نهاية القول المفيد فى علم التجويد ص ١٨٢.

1 / 220