٣٠٠ - فضل الصلاة في ليلة النصف من شعبان
حديث علي ﵁: من صلى كذا فله كذا، ومن قرأ كذا فله كذا (١).
قال الإمام أحمد: هذا باطل موضوع؛ قد رأيت ابن الجراح فرأيت عنده أحاديث وضعت له، لم يكن يدري ما الحديث (٢).
(١) لم أجده بهذا اللفظ من طريق محمد بن الجراح، ولكن وجدت رواية توافق إسناد الحديث، ومعناه الذي أشار إليه الإمام أحمد في "الموضوعات" لابن الجوزي ٢/ ١٢٧ قال: أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد المقري، أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمن بن طلحة الطليحي، أنبأنا الفضل بن محمد الزعفراني، حدثنا هارون بن سليمان حدثنا علي بن الحسن، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ أنه قال: "يا علي، من صلى مائة ركعة في ليلة النصف، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب؟ وقل هو اللَّه أحد؟ عشر مرات". قال النبي ﷺ: "يا علي، ما من عبد يصلي هذِه الصلوات إلا قضى اللَّه ﷿ له كل حاجة طلبها تلك الليلة". قيل: يا رسول اللَّه، وإن كان اللَّه جعله شقيًّا أيجعله سعيدًا؟ قال: "والذي نفسي بالحق يا علي إن مكتوب في اللوح أن فلان بن فلان خلق شقيًّا، يمحوه اللَّه ﷿، ويجعله سعيدًا، ويبعث اللَّه إلىيه سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويردعون له الدرجات إلى رأس السنة، ويبعث اللَّه ﷿ في جنات عدن سبعين ألف ملك" -أو سبعمائة ألف ملك- "يبنون له المدائن والقصور ويغرسون له الأشجار، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب المخلوقين مثل هذِه الجنان، في كل جنة على ما وصفت لكم في المدائن والقصور والأشجار". الحديث.
(٢) "علل المروذي" (٢٧١).